Learning Tools

صفحات الأساطير/الحقائق

كانت هنالك ثغرات في أسطح غرف الغاز

يقول منكرو محرقة اليهود "لا فتحات، إذن لا محرقة يهود!" و"منطقهم" هو أنه طالما لم تكن هناك فتحات في الأسطح، فإن الأبنية لم تكن غرف غاز، وبالتالي لم يكن أوشفيتز معسكرا للإبادة. وما لم يكن أوشفيتز معسكرا للإبادة، فإن محرقة اليهود لم تحدث.
مع ذلك، فإن الأدلة المتراكمة على غرف الإبادة بأوشفيتز - بيركيناو لا زالت موجودة. وبالمحرقتين 2و 3 فتحات في الأسطح لإدخال الزيكلون ب إلى غرف الغاز تحتها. وتوثق شهادات شهود العيان، وكذلك الصور الفوتوغرافية هذه الفتحات، وأثبتت دراسة حديثة مكانها بدقة.

ما هي "فتحات السقف"؟

هناك أربع فتحات على الأسقف الأسمنتية المسطحة للفرنين الثاني والثالث بأوشفيتز- بيركيناو، وقد تم تركيب المداخن عليها، حيث أغلقت بأغطية مانعة لتسرب الغازات. من هذه الفتحات كان الزيكلون-بي السام يصب إلى غرف الغاز.

ولماذا لا يمكننا أن نجد فتحات السقف تلك اليوم؟

في عام 1944 فجر الألمان الفرنين الثاني والثالث لتغطية أنشطتهم الإبادية. ولا يبقى اليوم سوى الحجرات المبنية تحت الأرض، حيث انهارت داخلها الحوائط والأسقف. إنها تشبه أحواض سباحة جافة قد امتلأت بالأسمنت والأنقاض؛ وجزء المبنى الذي كان يضم الأفران أصبح كومة من الأسمنت المحطم، ومواد البناء والحديد.

إذن كيف نعرف أن فتحات السقف كانت موجودة فعلا؟

الاستنتاج

هناك من الأدلة الكثير على وجود غرف الغاز بأوشفيتز- بيركيناو. وتعلو المحرقتين الثانية والثالثة فتحات لصب الزيكلون بي إلى غرف الغاز. وهذه الفتحات موثقة بإفادات الشهود، والصور الفوتوغرافية، وكذلك بالدراسة العلمية الحديثة، التي حددت موقعها بدقة.