Learning Tools

صفحات الأساطير/الحقائق

لا توجد قط أدلة عن أخاديد مكشوفة للحرق في أوشفيتز - بيركيناو

يقول منكرو محرقة اليهود أنه لا يوجد دليل على وجود أخاديد النار المكشوفة بأوشفيتز - بيركيناو. وقد قام كارلو ماتوغنو، أحد المنكرين الإيطاليين لمحرقة اليهود، بحسابات معقدة في محاولته "لإثبات" أن أفران أوشفيتز - بيركيناو ما كان لها أن تحرق 1.1 مليون جثة. لكن محاولات ماتوغنو وغيره من المنكرين لا جدوى منها، فهناك أدلة قاطعة على لجوء النازيين إلى أخاديد النار المفتوحة كلما زادت الجثث عن سعة أفران المحارق.
الدليل التاريخي يظهر أنه كلما عجزت أفران أوشفيتز - بيركيناو عن استيعاب حمولة الجثث كان تُستعمل أخاديد النار المستعرة. وتظهر الصور الفوتوغرافية التي التقطت من الهواء ومن على سطح الأرض عملية الحرق في أخاديد النار المفتوحة، وهو ما تدعمه شهادات شهود العيان.

الترحيلات المجرية إلى أوشفيتز - بيركيناو في أواخر 1944

الدليل على أخاديد النار من الصور الملتقطة جويا

الاستنتاج

حين كانت أفران الغاز المتاحة بأوشفيتز- بيركيناو تعجز عن استيعاب الأعداد المتزايدة من الجثث كان الألمان يستخدمون أخاديد النار. تظهر الصور الجوية، وتلك التي اتخذت من الأرض عملية الحرق في أخاديد النار في العراء، وهي صور تدعمها شهادات شهود العيان.